ماء العينين بن العتيق

185

الرحلة المعينية

أو الكهف والشّورى ونون وزلزلت * ( أو إيتو بإحدى الآي والآي أنزلت عليه ، فهل من بعد ذلك مفتخر ) * هناك ثناء للمجيدين شرعة وما لهم إلا بمرعاه نجحة * وقد غمرتهم من طواميه جرعة ( أبعد ثناء الله مدح ورفعة * وفخر وتفضيل لخلق من البشر ) نبيّ حبا الله البرايا بظلّه * بتمزيق شمل الملحدين وفلّه « 18 » فقام بعبء الحقّ فردا وكلّه * ( فأظهره قهرا على الدّين كلّه « 19 » برغم على أهل النّفاق ومن كفر ) * وولّاه أمري ما استبان وما اكتمن وأمّنه إذ لا يحاكيه مؤتمن * على ما حوى ظرفا الأماكن والزّمن ( وأرسله للخلق قاطبة ومن * سواه على جيل من الأمم اقتصر ) بالأرض طهورا ، بل بها مسجدا يمن * عليه وقسم النّعل حلا له يسن ومغرباه لم تسمع جوامعه أذن * ( وناصره بالرّعب شهرا ومن يكن له ناصرا قد عزّ واعتزّ وافتخر )

--> ( 18 ) فله : كسره . ( 19 ) في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى : « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ » سورة التوبة ، الآية 33 .